مرحبا بك في كورس تكبير و تحسين صحة القضيب الحصري لموقعنا خميس ستور

حكم تكبير العضو الذكري

تكبير العضو الذكري لا يخلو من حالين :
الأولى : أن يتم عن طريق العمليات الجراحية .
وهذه طريقة محرمة لا يجوز الإقدام عليها ؛ لما تستلزمه من كشف العورة المغلظة ، وتعريض الجسم للجراحة ، دون وجود حاجة أو ضرورة تدعو لذلك ، اللهم إلا أن يكون العضو الذكري دون الطول الطبيعي المعتاد ، بحيث يكون قصيراً جداً ويؤثر على المعاشرة الجنسية ، فيجوز في هذه الحال إجراء العمل الجراحي لتطويله .
الثاني : أن يتم ذلك وفق طرق طبيعية دون أي تدخل جراحي .
وفي هذه الحال لا يظهر وجود مانع شرعي من هذا العمل سواء عن طريق الكريمات أو التمارين اليدوية او العلاجات علي هيئة اقراص بشرط أن لا يترتب على ذلك ضرر ، مع اجتناب مس الذكر باليد اليمنى ؛ لحديث أبي قتادة : ” أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ” . رواه مسلم (267) ، والترمذي (15) ، واللفظ له .
وقال ابن حزم الظاهري: ” مس الرجل ذكره بشماله مباح , بإجماع الأمة كلها ” .
انتهى من “المحلى” (11/392) .
وليس هذا من الاستمناء المحرم ؛ إلا أن يفعله بداعية الشهوة وتعمد الإنزال .
هذا مع تأكيدنا على أنه اثبت من الناحية العلمية الطبية ما يدل على أن طول القضيب وقصره له تأثير على المعاشرة بين الزوجين ، كما قد صرح بذلك أهل الخبرة من الأطباء .
فالعضو الذكري كسائر أعضاء الجسم هناك علاقة للحجم والطول فيه بأداء الوظائف المناطة به .

مكونات الكورس

نتيجة تطبيق الكورس

تحدث مع خدمة العملاء لاعطائك كلمة السر الخاصة بالكورس (للمشترين فقط)